علماء يحذرون: الأفلام الإباحية تدمر حياتك كليا

23/07/2019 - 17:40 نشر في اخبار/المتنوعة

في ظل الاعتماد الكبير اليوم على الإنترنت وتطور التكنولوجيا في شتى المجالات اتجهت فئة من الأشخاص إلى استعمال محركات البحث لمشاهدة الأفلام الإباحية، وكشفت عدة دراسات أن معدلات الاستهلاك الدولية للإباحية يمكن أن تتراوح بين 50 ٪ إلى 99 ٪ بين الرجال و30٪ إلى 86 ٪ بين النساء.

كوارث الأفلام الإباحية على الإنسان:

وحتى يُرضي شغفه بمحتوى إباحي يقوم المُتابع بمشاهدة الأفلام الإباحية عبر إحدى وسائل التكنولوجيا المُنتشرة، دون علم منه أن مشاهدتها باتت أزمة تهدد الصحة العامة، حيث تؤدي إلى الكثير من الأضرار النفسية والتي تؤدي قطعًا إلى أمراض جسدية خطيرة، كما أنها في الوقت ذاته تهدد العلاقات الخاصة، حيث تؤكد الإحصائيات ارتفاع أعداد من يشاهدون هذا النوع من الأفلام والصور في مختلف أنحاء العالم، ما يترتب على ذلك من تأثيرات سيئة وخاصة على العلاقات الزوجية.

ومن أبرز أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية انخفاض الشعور بالحميمية في العلاقة الزوجية، وانخفاض الرضا الجنسي وعدم القدرة على الامتناع عن الإباحية خلال ساعات العمل، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى التعرض لإجراءات تأديبية أو حتى فقدان الوظيفة فضلاً عن إهمال التزامات الأسرة أو العمل والشعور بالقلق والتوتر طوال الوقت.

كذلك تؤدي مشاهدة الأفلام الإباحية إلى ضعف الانتصاب لدى الرجال وانحراف السلوك واللجوء إلى إشباع الرغبة الجنسية بطرق غير شرعية، أيضاً قد تؤدي إلى الانحلال بالإضافة إلى أنها قد تؤدي إلى انتشار الفواحش في المجتمعات، أيضاً يشعر من  يُشاهد الأفلام الإباحية بالخجل وأنه وحيد، كما يشعر بالبعد العاطفي، بالإضافة إلى تدني احترام الذات، وزيادة القلق، والملل والإحباط الذي يفتح باباً من أبواب الإدمان. أيضا تؤثر مشاهدة الأنشطة الجنسية على وظائف المخ بطرق مشابهة للإدمان على الكحول والمخدرات.

طرق الإقلاع عن مشاهدة الأفلام الإباحية:

وللتخلص من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية على الشخص الذي اعتاد على مشاهدتها أن يبتعد عنها، ويصمم على عدم التراجع فيه مهما كلفه الأمر، أيضاً عليه الابتعاد عن الوحدة والعزلة ويمكن التخلص من ذلك بالتفاعل والاندماج مع الآخرين.

كذلك  يجب على شخص اعتاد على مشاهدة الأفلام الإباحية التقرب من زوجته وخلق جو من المودة معها، والسعي نحو حل جميع الخلافات بينهما أيضاً عليه أن يستعمل الإنترنت والتكنولوجيا في إنجاز مهام محددة، ويفضل أن يحاول الفرد إشغال وقت فراغه بممارسة بعض العادات والأنشطة المفيدة كالقراءة أو ممارسة الرياضة، وأيضاً الابتعاد عن مجالسة أصدقاء السوء الذين يدفعونه إلى مشاهدة مثل هذه الأفلام.