بعد قطيعة تامة.. وزير الخارجية العُماني يزور بغداد

12/06/2019 - 17:31 نشر في اخبار/عراق

في أول زيارة لمسؤول عماني رفيع إلى بغداد منذ عام 2003، وصل اليوم وزير خارجية عمان يوسف بن علوي إلى العاصمة العراقية في زيارة رسمية، يلتقي خلالها المسؤولين العراقيين.

ومنذ العام 1990 وعلى أثر الغزو العراقي للكويت، شهدت العلاقات العراقية العمانية قطيعة تامة لم يشهد التغيير السياسي في العراق بعد عام 2003 تطورا كبيرا خلالها، إلا أن الشهرين الماضيين شهدا حراكا واسعا من مسؤولي البلدين توج بالإعلان عن تبادل السفراء.

وعقب وصول الوزير العماني، قبل ظهر اليوم، إلى بغداد، أجرى اجتماعا مع نظيره العراقي محـمد الحكيم، دام لأكثر من ساعة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال الحكيم "ناقشنا العديد من القضايا التي تخدم مصلحة البلدين، كما تمت مناقشة القضية الفلسطينية".

وأضاف "نسعى لتوطيد العلاقات على أعلى مستويات، وسنطرح القضايا التي نالت تفاهمات مشتركة داخل الجامعة العربية، سنوقع مع عمان مذكرات تفاهم مشتركة، تتعلق بالجوانب السياسية، وتنسيق المواقف داخل الجامعة العربية وخارجها".

فيما نقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن المتحدث باسم وزارة الخارجيّة أحمد الصحاف قوله إنه "تم الاتفاق على فتح خط جوي بين العراق وسلطنة عمان، وتسهيل منح سمات الدخول للمستثمرين، وحملة الجوازات الدبلوماسية، بالإضافة إلى التأكيد على تشجيع الاستثمار، وتقديم الدعم المتبادل للمستثمرين"، مشيراً إلى "ترحيب العراق بخطوة عمان فتح سفارة لها لدى بغداد".

وأضاف الصحاف "بحثنا أهمية الدعم العربيّ المشترك، وإجراء إصلاحات جوهريَّة في عمل الجامعة العربيّة وتكثيف الحوارات المشتركة"، مبينا أن العراق "جدد موقفه الثابت من القضية الفلسطينية.

وشهد اللقاء بين الجانبين العراقي والعماني تقارباً في وجهات النظر حول أهم المخاطر والتحديات على مستوى المنطقة".