برلمان كردستان يمنح الثقة لحكومة الإقليم برئاسة مسرور بارزاني

10/07/2019 - 17:48 نشر في اخبار/كوردستان

صوت برلمان كردستان بالأغلبية، الأربعاء، على منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة مسرور بارزاني.

وفي جلسة علنية لبرلمان كردستان، تم التصويت على وزراء حكومة مسرور البارزاني، نجل مسعود البارزاني رئيس الإقليم السابق.

وتوزعت أغلب الوزارات على ثلاثة أحزاب رئيسية، هي الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير، فضلا عن ممثلي الأقليات.

وباتت حكومة الإقليم الجديدة نافذة وفقا للدستور بعد أداء أعضائها اليمين أمام البرلمان.

وتسلم برلمان كردستان، الاثنين الماضي، تشكيلة الحكومة الجديدة التي وصفت بـ"الائتلافية"، والتي سيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني بثماني وزارات، والاتحاد الوطني الكردستاني بخمس وزارات من أصل 21 وزارة.

وتتكون الحكومة الجديدة من مسرور بارزاني رئيساً لوزراء إقليم كردستان، وقوباد الطالباني (نجل جلال طالباني) نائباً له، كما منح البرلمان ثقته بالتصويت على الوزراء في حكومة إقليم كردستان، وهم كل من شورش إسماعيل عبدالله لوزارة البيشمركة، وفرست أحمد عبدالله وزيراً للعدل، وريبر أحمد خالد وزيراً للداخلية، وآوات نوري صالح وزيراً للمالية، وسامان حسين محمد برزنجي وزيراً للصحة، وآلان حمة سعيد صالح محمد وزيراً للتربية.

كما نال الثقة دانا عبدالكريم حمة صالح وزيراً للإعمار والإسكان، وساسان عثمان عوني حبيب وزيراً للبلديات والسياحة، وآرام محمد قادر وزيراً للتعليم العالي، ودارا رشيد محمود وزيراً للتخطيط، وكويستان محمد وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعي، ومحمد سعيد وزيراً للثقافة والشباب، وعبدالله محمود محمد وزيراً لشؤون الشهداء، وبيكرد شكرالله طالباني وزيرة للزراعة، وكمال مسلم سعيد قرني وزيراً للتجارة والصناعة، وانو جوهر وزيراً للنقل والمواصلات، وبشتيوان صادق عبدالله وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية، وكمال محمد صالح وزيراً للكهرباء، إضافة إلى ثلاثة وزراء بلا حقائب تعرف بوزارات شؤون الإقليم.

كما تم التصويت على برنامج الحكومة، الذي تضمن عدة محاور، أبرزها العمل على تعدد الموارد الاقتصادية المحلية وتقليص البيروقراطية، والاستمرار في الإصلاحات الإدارية والمالية، وحماية أمن واستقرار الإقليم، وحماية حقوق المكونات، وتوفير المزيد من الفرص لتشغيل رؤوس الأموال والاستثمار الأجنبي، وحل المشاكل مع بغداد وفقاً للدستور، وإيجاد آلية مشتركة للعمل بين البيشمركة والقوات العراقية.

وتواجه الحكومة الجديدة ملفات شائكة عدة، بعضها محلي، والآخر مرتبط بالعلاقة مع دول الجوار، إذ توجد خلافات بين بغداد وأربيل بشأن عدة قضايا، أبرزها تصدير النفط من الإقليم، وقانون النفط والغاز، والصراع على كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها، ووضع قوات البيشمركة، بالإضافة إلى ذلك تجد حكومة كردستان الجديدة نفسها محرجة أمام تركيا بسبب إيواء الإقليم لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.